الشيخ المحمودي
539
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ما الزهد في الدنيا ؟ [ ف ] قال [ عليه السّلام ] - : [ الزّهد في الدّنيا ] تنكّب حرامها « 1 » . 588 - وقال عليه السّلام في تفصيل المعنى المتقدم في الحديث المتقدم آنفا : - كما رواه الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه في الباب السالف الذكر من كتاب معاني الأخبار ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن محمد بن سنان ، عن مالك بن عطيّة الأحمسي عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطفيل قال : سمعت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول - : الزّهد في الدّنيا قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ؛ والورع عمّا حرّم اللّه عليك . 589 - [ ما قاله عليه السلام في شرح الجمع بين الاستغناء عن الناس والافتقار إليهم ] وقال عليه السّلام في شرح الجمع بين الاستغناء عن الناس والافتقار إليهم ! ! كما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الباب : ( 123 ) من كتاب معاني الأخبار : ج 2 ص 267 ط الحديث ؛ قال : [ حدّثني ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم عن عليّ بن معبد ، قال : أخبرني أحمد بن عمر ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى النّاس والاستغناء عنهم ؟ ! [ و ] يكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك « 2 » ويكون استغناؤك عنهم
--> ( 1 ) التنكّب : التجنّب والاحتراز . ( 2 ) البشر - على زنة الحبر - : بشاشة الوجه .